top of page

تعريفٌ بالكاتب

عماد الدين زناف، مؤلف جزائري من مواليد 15
أفريل 1992 بدائرة حسين داي، بالعاصمة الجزائر

​​​

تعريفٌ بكلّ كتاب

🔸 رِوَايَةُ بَشَرٍ لَا تِنِّينَ، صَدَرَتْ أَوَّلُ نُسْخَةٍ مِنْهَا سَنَةَ 2020، وَكَانَ لَهَا ثَلَاثُ طَبَعَاتٍ، آخِرُ نُسْخَةٍ مُطَوَّرَةٍ مِنْهَا سَنَةَ 2025 (وَتُعْتَبَرُ الطَّبْعَةَ الرَّابِعَةَ): رِوَايَةٌ فِي أَدَبِ الفَانْتَازْيَا، وَالرُّعْبِ، وَالتَّرَاجِيدْيَا. هِيَ رِوَايَةٌ تَحْمِلُ بَعْضًا مِنَ السِّيرَةِ الذَّاتِيَّةِ، تَرْوِي حِكَايَةَ شَابٍّ جَزَائِرِيٍّ، تَدَاخَلَتْ حَيَاتُهُ اليَوْمِيَّةُ مَعَ جَحِيمٍ يَعِيشُهُ وَسْطَ تَنَانِين، فِي عَالَمٍ يَجْمَعُهَا، لَا يَرَاهُ سِوَاهُ.

🔸 رِوَايَةُ مَسْرَحِيَّةِ يَعْقُوبَ (2021): رِوَايَةٌ فِي الأَدَبِ المَسْرَحِيِّ، عَرَفَتْ ثَلَاثَ طَبَعَاتٍ. هِيَ رِوَايَةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ تُقَدَّمُ فَوْقَ خَشَبَةِ المَسْرَحِ، مُقَسَّمَةٌ إِلَى عِدَّةِ مَشَاهِدَ، كُلُّ مَشْهَدٍ يَعْرِضُ مَوْضُوعًا، لَكِنَّ جَمِيعَ المَشَاهِدِ تَجْتَمِعُ فِي سِيرَةِ شَخْصِيَّةِ رَجُلٍ يُدْعَى يَعْقُوبَ. (مُتَوَفِّرَةٌ عِنْدَ مُدِيرَةِ دَارِ تَدْوِينَةَ، عَائِشَةَ هُدَيْبِل).

🔸 كِتَابُ الشَّفَقِ فِي أَعْيُنِ البُومِ، كِتَابٌ صَدَرَتْ نُسْخَتُهُ الأُولَى سَنَةَ 2021، وَكَانَتْ آخِرُ نُسْخَةٍ لَهُ سَنَةَ 2024 (الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ). هُوَ كِتَابٌ فِكْرِيٌّ فِي العِلْمِ الشَّعْبِيِّ (Pop Science)، إِذْ يُعْتَبَرُ مُحَاوَلَةً لِتَبْسِيطِ بَعْضِ المَفَاهِيمِ الفَلْسَفِيَّةِ، وَالعِلْمِيَّةِ، وَالتَّارِيخِيَّةِ، مَعَ تَعْرِيفٍ وَجِيزٍ لِكَثِيرٍ مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ العِلْمِيَّةِ المُلْهِمَةِ.

🔸 رِوَايَةُ مِينِيسُوتَا، صَدَرَتْ سَنَةَ 2022: هِيَ رِوَايَةٌ فِي الخَيَالِ السِّيَاسِيِّ، أَرْوِي فِيهَا حِكَايَةَ شَخْصِيَّةٍ تُدْعَى مُعَاذًا، وَهُوَ طَالِبُ عِلْمٍ جَزَائِرِيٌّ، اسْتَغَلَّ فُرْصَةً عَرَضَتْهَا جَامِعَةُ مِينِيسُوتَا الأَمْرِيكِيَّةُ لِلطُّلَّابِ الجَزَائِرِيِّينَ الرَّاغِبِينَ فِي اسْتِكْمَالِ دِرَاسَتِهِمْ بِهَا. سَافَرَ إِلَيْهَا لِيَعْرِضَ بُحُوثَهُ حَوْلَ طَائِرِ البُومِ المَهْوُوسِ بِهِ، وَفِي خِضَمِّ ذَلِكَ يَكْتَشِفُ المُجْتَمَعَ الأَمْرِيكِيَّ، وَيَغْرَقُ فِي مُفَارَقَاتٍ وَمُقَارَنَاتٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مُجْتَمَعِهِ، لِيَعِيشَ أَحْدَاثًا سِيَاسِيَّةً مَفْصِلِيَّةً تُحَدِّدُ مَصِيرَهُ. تُعَالِجُ الرِّوَايَةُ قَضَايَا سِيَاسِيَّةً وَفَلْسَفِيَّةً.

🔸 كِتَابُ المُرِيدِ وَالمُرَادِ، صَدَرَ سَنَةَ 2023: هُوَ كِتَابٌ فِي النَّقْدِ الفَلْسَفِيِّ، حَاوَلْتُ فِيهِ دَحْضَ كُلِّ رَوَاسِبِ الفِكْرِ الأَمْرِيكِيِّ المُتَغَلْغِلِ فِي مُجْتَمَعِنَا، وَذَلِكَ انْطِلَاقًا مِنَ البِدَايَةِ: مَا هِيَ الوِلَايَاتُ المُتَّحِدَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ؟ كَيْفَ تَطَوَّرَتْ إِلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ؟ مَنْ هُمْ فَلَاسِفَتُهَا وَمُفَكِّرُوهَا؟ وَلِمَ اسْتَطَاعَتْ بُلُوغَ عُقُولِ العِبَادِ؟ كُلُّ ذَلِكَ تَمَّ تَحْلِيلُهُ بِطُرُقٍ عِلْمِيَّةٍ وَفِكْرِيَّةٍ غَيْرِ مُنْحَازَةٍ إِلَى طَرَفٍ.

🔸 كِتَابُ فَلْسَفَتِنَا، صَدَرَ سَنَةَ 2024: هُوَ كِتَابٌ فِي النَّقْدِ الفَلْسَفِيِّ، حَاوَلْتُ فِيهِ إِبْرَازَ تَارِيخِ نَشْأَةِ وَتَطَوُّرِ الفَلْسَفَةِ الجَزَائِرِيَّةِ، مُنْذُ بَدَايَاتِ بُرُوزِ الفَلَاسِفَةِ اللُّوبِيِّينَ، إِلَى بُزُوغِ مَمْلَكَةِ نُومِيدْيَا وَجَامِعَةِ مَادُورَا، وُصُولًا إِلَى عَصْرِنَا الحَالِيِّ. فِيهِ اسْتِخْلَاصٌ لِلْفَلْسَفَةِ وَالعِبَرِ مِنَ التَّارِيخِ الجَزَائِرِيِّ، مَعَ تَحْدِيدِ خَصَائِصِ البَلَدِ تَارِيخًا وَشَعْبًا، وَكَذَا مُعَالَجَةُ العُيُوبِ، وَإِبْرَازُ المَحَاسِنِ، وَعَرْضُ أَفْكَارٍ لِمُسْتَقْبَلٍ أَحْسَنَ.

🔸 كِتَابُ عَبَقِ البَيَانِ، صَدَرَ سَنَةَ 2024: هُوَ كِتَابٌ فِي النَّقْدِ الفَلْسَفِيِّ، تَنَاوَلْتُ فِيهِ قَضَايَا الحُبِّ مِنَ المَهْدِ، وَالعَلَاقَةَ المَلْحَمِيَّةَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ، فِي فَلْسَفَتِهِمَا، كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ، وَعَنْ أَقْصَرِ السُّبُلِ لِفَهْمِ بَعْضِهِمَا البَعْضَ، لِلْحَدِّ مِنَ التَّفَكُّكِ وَالتَّبَاعُدِ الأُسَرِيِّ وَالاجْتِمَاعِيِّ. الكِتَابُ مُحَاوَلَةٌ لِتَفْكِيكٍ فَلْسَفِيٍّ شَامِلٍ لِهَذِهِ القَضَايَا دُونَ مُماطَلَةٍ أَوْ حَشْوٍ، وَيَهْدِفُ إِلَى إِصْلَاحِ مَا يُمْكِنُ إِصْلَاحُهُ.

🔸 كِتَابُ سِيمُولَاكْر، صَدَرَ سَنَةَ 2025: هُوَ كِتَابٌ فِي النَّقْدِ الفَلْسَفِيِّ، يَتَنَاوَلُ مَفْهُومَ السِّيمُولَاكْر، أَيْ الِاسْتِنْسَاخَ الزَّائِفَ لِلطَّبِيعَةِ، الَّذِي لَا يَكْتَفِي بِتَقْلِيدِ الوَاقِعِ، بَلْ يَسْعَى إِلَى تَعْوِيضِهِ بِوَاقِعٍ مُوَازٍ يَبْدُو حَقِيقِيًّا تَمَامًا، رَغْمَ فَرَاغِهِ مِنَ الجَوْهَرِ الأَصْلِيِّ. كَمَا فِي صَوْتِ الـGPS، أَوْ بَرَامِجِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ الَّتِي تُحَاكِي الإِنْسَانَ صَوْتًا وَصُورَةً، بَلْ أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ: وَهْمُ النَّظَرِ إِلَى مُرُورِ الطَّائِرَاتِ وَالشَّاحِنَاتِ. وَالأَكْثَرُ رُعْبًا: كَيْفَ سَيَسْتَعْمِلُ الدَّجَّالُ هَذِهِ التِّقْنِيَّةَ؟ وَكَيْفَ تَنَاوَلَهَا الدِّينُ؟ السِّيمُولَاكْرُ يَتَجَاوَزُ المُحَاكَاةَ، بَلْ لَا عِلَاقَةَ بَيْنَهُمَا، فَهُوَ لَا يَدَّعِي الحَقِيقَةَ، بَلْ يَصْنَعُ وَاقِعًا جَدِيدًا يَصْعُبُ تَمْيِيزُهُ عَنِ الحَقِيقِيِّ. وَمِنْ خِلَالِ أَمْثِلَةٍ مِنَ الطَّبِيعَةِ وَالحَيَوَانَاتِ، يَظْهَرُ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْإِدْرَاكِ أَنْ يَخْلُقَ حَقَائِقَ مُوَازِيَةً. يَمْتَدُّ تَحْلِيلُ السِّيمُولَاكْرِ فِي هَذَا الكِتَابِ إِلَى أَصْلِهِ الفَلْسَفِيِّ القَدِيمِ، ثُمَّ إِلَى الدِّينِ، وَالتَّارِيخِ، وَالعِلْمِ، وَالفَنِّ، وَالمُجْتَمَعِ، لِيَكْشِفَ كَيْفَ أَصْبَحَ هَذَا المَفْهُومُ يَحْكُمُ عَالَمَنَا المُعَاصِرَ، وَكَيْفَ سَيُصْبِحُ لَاحِقًا أَكْثَرَ تَعْقِيدًا لِمَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَصْلًا بِوُجُودِهِ.

🔸 رِوَايَةُ الزِّيرِيِّ: هِيَ رِوَايَةٌ تَارِيخِيَّةٌ تَسْرُدُ فَتْرَةَ حُكْمِ المَنْصُورِ بْنِ بُولُوغِين، وَبَادِيسِ بْنِ المَنْصُورِ. فِي نِهَايَةِ القَرْنِ العَاشِرِ، وَمَعَ بَدَايَةِ القَرْنِ الحَادِي عَشَرَ مِيلَادِيًّا، كَانَتِ الرِّيَاحُ تَعْبُرُ قَصَبَاتِ بَنِي زِيرِي فِي الأَقْطَارِ الوَاسِعَةِ، كَمَنْ يُقَلِّبُ صَفَحَاتِ التَّارِيخِ، لِيَكْتُبَ فَصْلًا جَدِيدًا فَوْقَ بِلَادِ الجَزَائِرِ، الَّتِي عَرَفَتْ مَمَالِكَ عَظِيمَةً، لَكِنَّهَا لَمْ تَعْرِفْ بَعْدُ أُسْرَةً بِعَظَمَةِ آلِ زِيرِيٍّ الصَّنْهَاجِيِّينَ. وَمُنْذُ أُسْدِلَ السِّتَارُ عَلَى أَيَّامِ الأَمِيرِ المَنْصُورِ بْنِ بُولُوغِينِ بْنِ زِيرِيٍّ، وَالدُّنْيَا تَتَهَدَّجُ فِي مَمَالِكِ المَغْرِبِ الأَوْسَطِ، تَرْتَجِفُ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِهِ بَادِيسٍ. هُنَا، تُحَوِّطُ بُطُونُ زَنَاتَةَ الدَّوْلَةَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، مُتَّخِذَةً أَقَاصِيَ الأَرْضِ مَعَاقِلَ لَهَا. فَبَيْنَ بُنُودٍ تَتَسَاقَطُ، وَمُدُنٍ تَتَنَازَعُ النَّفَسَ، يَتَشَكَّلُ لِلْمِنْطَقَةِ وَجْهٌ آخَرُ، وَجْهٌ هُوَ حَجَرُ الأَسَاسِ لِمَا آلَتْ إِلَيْهِ مَوَازِينُ القُوَّةِ فِي هَذِهِ البِلَادِ مُنْذُ أَلْفِ سَنَةٍ خَلَتْ.

CONTACT

El Achour, Draria,Alger.

0541644923

168773110_206321877962697_7625133826023858333_n.jpg

عماد الدين زناف Imed Eddine Zenaf

©2021 par Imed Eddine zenaf. Créé avec Wix.com

  • Blogger Icône sociale
  • Facebook
  • YouTube
  • Instagram
bottom of page